تلخيص
الفصل
الأول
(
من رواية الولد الذي عاش مع النعام )
عندما نعق غراب في الصباح الباكر كان افراد
قبيلة من البدو يبدأون بطي خيامهم توقفوا جميعاً يصغوا السمع. لم يكن لديهم
خيار لأن جمالهم وماعزهم باتت تعاني من الجوع . فكرت فاطمة في أن عليهم أن يمتنعوا
عن الذهاب في ذلك اليوم. عندما انطلقت القافلة كان جمل فاطمة يسير ببطء و الذي كان
تؤرجحها و هي تحمل طفلها الصغير الذي لم يتجاوز عمره السنتين عانقته و شمت رائحة
شعره ثم غنت له بكلمات كانت تخرج من قلبها السعيد و لكنها لم تلحظ أن جملها كان
يسير ببطء في مؤخرة القافلة . لاحظت فاظمة وجود شيء لامع في الرمال فهبطت من على
ظهر الجمل و قامت بوضع طفلها جانب عش النعام الذي علمت فاطمة ان بداخله بيض النعام
لذا نادت فاطمة افراد القافلة لكنهم لم يسمعوها و فجأه هرب الجمل واختبأ خلف اقرب
كثيب رملي . تركت فاطمة طفلها هدارة و ذهبت لإحضار الجمل و لكن هبت عاصفة رملية
قوية و التي كانت تتطير الرمال من حول فاطمة في كل مكان لكنها غطت وجهها بقطعة
قماش لكي لا يدخل الرمل في عينيها أو فمها او انفها رغم ذلك تسرب الرمل إلى عينيها
ووجها و فمها مما اجبرها على إغلاق فمها طوال الوقت و لكنها فكرت في مصير ولدها
التي تركته على الأرض قرب العش وعندما هدئت العاصفة قليلا حاولت ان ترجع لطفلها
لكن العاصف عادت التي كانت تضربها كالسوط و منعتها من الإٍستمرار. حينما هدأت
العاصفة في النهاية لم تتعرف فاطمة على معالم الصحراء من حولها حيث انها تغيرت بعد
هبوب العاصفة و كان كل ما يشغل بالها هو مصير طفلها الذي لم يتجاوز عمره السنتين .
اطلقت حينها فاطمة صرخة من اعماقها و عندما وجدها الاخرون تركض في حلقات صارخة
اخبرتهم بأن هدارة قد ضاع و انها تركته قرب عش النعام . حاول الجميع البحث عن
هدارة لكنهم لم يتمكنوا من العثور على هدارة و لا على بيضات النعام ثم غادروا
المكان عندما نفذ الماء الذي كانوا يحملونه معهم.
اهلا بك في مدونة تعلم مع يوسف ايمن
ردحذفgood pro
ردحذفشكرا جدا لك
حذف